العملاق الأمريكي الذي نهض بسواعد وعقول المهاجرين عبر عقود القرنين الماضيين.. صار اليوم يرقب المهاجرين إلى الحلم الأمريكي بعين الريبة والتشكك..
في زمن الإمبراطورية .. تصبح تكاليف الإمبراطورية وثمن أطماعها باهظاً أحياناً..
ما تسميه الإدارة السياسية للولايات المتحدة بالإرهاب والمنظمات الإرهابية والدول المارقة ... جعلت نظرة الرأي العام ونظرة المؤسسات الفيدرالية والإعلامية تتغير تغيراً حاداً وملحوظاً في السنوات الأخيرة...
لماذا اعتبر وجود المسلمين فجأة .. تهديداً وخطراً في حد ذاته ... ؟
وكيف أصبحت المؤسسات الأمريكية الأمنية وعلى رأسها الاستخبارات المركزية تتعامل مع عمليات الهجرة ومع المهاجرين الجدد الآتين إلى الولايات المتحدة من العالم اﻹسلامي ؟؟؟
حوار مع: نبيل شبيب صحفي ومحلل سياسي من بون-ألمانيا الاتحادية.
أسامة أبو رشيد رئيس تحرير جريدة الميزان بواشنطن-الولايات المتحدة.
الشيخ خالد تقي الدين مدير اتحادات المؤسسات الإسلامية بالبرازيل
السي آي إيه والمهاجرون المسلمون.. اشتباه دائم



