ستعمل الولايات المتحدة مع شركائها الإقليميين وشركائها في حلف شمال الاطلسي للتصدي لمشكلة توريد الأسلحة والمعدات ذات الصلة، وعمليات نقل الأسلحة وشحنها لحماس وغيرها من المنظمات الإرهابية في قطاع غزة، سواءٌ عن طريق البحر الأبيض المتوسط، خليج عدن، البحر الأحمر أوشرق إفريقيا،
عبر تطوير الترتيبات القائمة أو إطلاق مبادرات جديدة لزيادة فعالية هذه الترتيبات من حيث اتصالها بمنع تهريب الاسلحة
الى قطاع غزة.
ومن بين الأدوات التي سيتم استعمالها:
تعزيز العقوبات الدولية المفروضة وآليات التنفيذ الجبري ضد توفير الدعم المادي لحركة حماس والمنظمات الإرهابية الأخرى ، بما في ذلك التجاوب الدولي من قبل الدول التي عقدت العزم على أن تكون مصادر إمدادات بالأسلحة والمتفجرات إلى غزة ، مثل
إيران.
مستمعينا الأعزاء مرحباً بكم... ما سمعموه منذ قليل، كان مقطعاً من نص مذكرة التفاهم التي وقعتها كل من تسيبي ليفني وكوندالزا رايس وزيرتي خارجية كل من إسرائيل والولايات المتحدة قبيل انتهاء عملية الرصاص المصبوب التي نفذتها إسرائيل في قطاع غزة العام الماضي..
هل ما نشهده الآن على الحدود بين غزة ومصر، أحد تداعيات ذلك الاتفاق، أم أن أبعاداً جديدة طرأت على معادلات الصراع وتوازن القوى في الشرق الأوسط ؟؟
غزة والأمن الإقليمي في الشرق الأوسط




