هاآرتس - ترجمة أحمد القطب
أعلن جيش الدفاع الإسرائيلي هذا الأسبوع أن استخباراته ستنشئ وحدة جديدة للمساعدة في وقف المد المتزايد في تسريب المعلومات السرية عبر وسائل الإعلام.
الوحدة الجديدة التي نشرت تفاصيلها المجلة الرسمية للجيش لن تولي اهتمامها فقط للضباط والجنود الذي أبدوا انفتاحاً في التحدث إلى وسائل الإعلام، ولكنها أيضاً ستقوم بمتابعة دقيقة لمواقع الشبكات الاجتماعية على الإنترنت مثل فيسبوك.
وكان جيش الدفاع الإسرائيلي قد تنبه إلى هذه الجبهة الجديدة في الحرب المعلوماتيه أثناء الحرب على لبنان ضد حزب الله في عام 2006، حين أصبح القادة قلقين بسبب تزايد حجم المعلومات والحقائق العسكرية التي تصل إلى العدو من خلال هذه الشبكات.
وكان تشكيل هذه الوحدة في أحد جوانبه نتيجة للتوصيات التي قدمتها لجنة وينوجراد التي شكلها البرلمان للتحقيق في إخفاقات الجيش أثناء الحرب على لبنان عام 2006.
الجيش الإسرائيلي يشكل )وحدة فيسبوك( بهدف منع التسريبات الإعلامية



